Featured Video

مدونة الحياة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم واكتشافات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم واكتشافات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 يناير 2012

تحدّي أنشتاين، وتوأم لكوكبنا الذي يحتضن 7 مليارات

تابع القراءة: http://www.doaib.com/2010/07/blog-post.html#ixzz1kkwG6YxY كان عام 2011 حافلا بالتطورات والأحداث العلمية التي لم تخل من إثارة. ففيه ولد الطفل الذي أتم المليارات السبعة التي تقطن كوكبنا، واعتبر ذلك نجاحا يعزى لتطور الخدمات الصحية والاجتماعية. وثارت خلاله ضجة كبرى بمحاولة "كسر" الرقم القياسي في السرعة التي احتفظ بها الضوء لأكثر من قرن مما يشكل تحديا للنظرية النسبية التي قامت عليها الفيزياء الحديثة ويهدد بنسف أسسها، لكن من العلماء من تصدى لهذ التجربة بالنقد والتشكيك. وشهد العام إعلان علماء من الهيئة الأوروبية للبحوث الذرية أنهم لمحوا "الذرة الإلهية" أساس كتل المواد، مما قد يوفر وسائل لدراسات أعمق لنشأة الكون. والحدث العلمي الأكثر إثارة خلال العام كان إعلان علماء فضاء عن وجود توأم لكوكبنا قد يكون صالحا للعيش. مليار إنسان خلال 12 عاما قبل ان يصل عدد سكان العالم الى الرقم 7 مليارات حسب ما كان متوقعا في 31 أكتوبر/ تشرين الثاني، دعت الأمم المتحدة في تقرير أصدرته، تهيئة لإعلان الرقم، الى إيلاء التنمية الاجتماعية أهمية خاصة. ونوّهت الى ضرورة إحداث تغيير في الموقف، فبدلا من التوجس السائد من "كثرة" سكان كوكبنا، يجب ان يكون هناك سعي دائب الى جعل عالمنا أفضل مما هو عليه. يشير التقرير الموسوم بـ "حالة سكان العالم 2011" إلى جوانب كثيرة، بينها ما اعتبره نجاحا للبشرية، فالزيادة الكبيرة في عدد السكان تعني، بالأساس، ارتفاع معدل العمر وتحسنا في مستوى الخدمات الصحية. أطفال الرعاية الصحية وانخفاض مستوى الوفيات المبكرة أهم عوامل الزيادة الملحوظة في سكان الأرض وفي هذا الإطار يذكر التقرير ان معدل العمر ارتفع بنحو 20 عاما منذ الخمسينات، فقد كان يقدر آنذاك بـ 48 سنة بينما بلغ حاليا 68 سنة. وما يدعم فكرة أن زيادة السكان مردّها تحسن الرعاية الصحية والغذائية وانخفاض مستوى الوفيات المبكرة للأطفال، هو ان معدل الإنجاب انخفض بمقدار النصف تقريبا خلال العقد الماضي، حسب التقرير. لكنه توقف عند التفاوتات الكبيرة بين بلدان العالم، بل وفي داخل البلد الواحد، داعيا الى أن تستند التنمية على تعزيز المساواة وتقليص الفوارق بين البشر. ولتأمين ذلك لا بد من بناء عالم مستقر تسوده العدالة الاجتماعية، بما يضمن تقليص الفارق بين الشعوب في الحصول على مستلزمات الحياة الأساسية من ماء وغذاء إضافة الى الخدمات. وأشار التقرير الى السرعة القياسية في ارتفاع عدد السكان، خصوصا أن هذا الرقم مرشح للزيادة وقد يتجاوز قبل نهاية القرن الحالي الـ 10 مليارات إنسان. المقلق حسب التقرير هو ان عدم التناسب بين عدد السكان ومعدلات التنمية في البلدان الفقيرة يؤدي الى إبقاء شعوبها تحت تهديد الفقر والمجاعات. وحسب الاحصاءات فإن عدد سكان الأرض ازداد بمقدار مليار نسمة خلال فترة 12 سنة، وكان الرقم حسب تقديرات المنظمة الدولية عند حدّ 6 مليارات في 12 أكتوبر/ تشرين الثاني 1999 . لكن التقرير الدولي حث على أن لا تعتبر هذه الزيادة بمثابة "أزمة" بل يجب أن تشكل حافزا على تطوير الخدمات الصحية وتوفير التعليم لأكبر عدد ممكن من أطفال العالم. أنشتاين ونظريته هدفا للتحدي ألبرت أنشتاين
نظرية أنشتاين النسبية شكلت أساس الفيزياء الحديثة التجربة العلمية التي يمكن أن تحدث زلزالا كبيرا في علم الفيزياء، في حالة إثباتها، هي التي أجراها علماء من الهيئة الأوروبية للبحوث النووية (سيرن) سعوا من خلالها الى دحض النظرية النسبية النسبية. يحدث ذلك بعد أكثر من قرن شكلت فيه هذه النظرية التي وضع أسسها ألبرت أنشتاين عام 1905، أحد الأعمدة الأساسية للفيزياء الحديثة. النظرية النسبية تقول بأن لا شيء يمكن أن يسير بسرعة تفوق سرعة الضوء لأن جزيئاته لا وزن لها. وفريق علماء سيرن يقول إن جزيئات النيوترينو الدقيقة يمكن ان تتحدى هذه السرعة. أطلق الفريق، المكون من 160 باحثا، شعاعا من تلك الجزيئات، انتجت في مختبرات سيرن، لتقطع مسافة 450 ميلا (725 كيلومترا). في التجربة الأولى وصلت جزيئات النيوترينو كما يقول الفريق قبل شعاع الضوء بنحو 58 نانو ثانية أي 58 جزء من المليار من الثانية. لكن التجربة أثارت شكوكا من قبل كثير من علماء الفيزياء تتعلق بظروف التجربة وطريقة إجرائها والأجهزة التي استخدمت والفرق في التوقيت الزمني بين نقطتي الانطلاق والوصول. ولغرض تفادي الخطأ أعاد العلماء التجربة وقالوا هذه المرة ان الجزيئات سبقت الضوء بمقدار 62 نانو ثانية. لكن ذلك لم يغير موقف المتشككين، بينما اعتبر الفريق القائم بالتجربة النتيجة مؤشرا إيجابيا على استنتاجاته. ومع ذلك فإن العلماء من الجانبين يعتقدون ان من المبكر القول إن "إنجازا" ثوريا قد تحقق في علم الفيزياء. وتبقى سرعة الضوء وهي 186 الف ميل (حوالى 300 ألف كيلومتر) في الثانية حتى الآن تشكل الحد الأقصى للسرعة في الكون، وعلى أساسها بنيت النظرية النسبية وبالتالي الفيزياء الحديثة. "الذرة الإلهية" شعاع تأكيد وجود جسيم هيغز بوسون سيكون بمثابة اختراق علمي كبير بعد بحوث استغرقت عشرات السنين، وفي منتصف العام، وعد علماء هيئة البحوث الذرية الأوروبية (سيرن) انهم سيحاولون الاعلان في نهاية 2011 عما اذا كان جسيم هيغز بوسون" أو ما يصطلح عليه بـ "الذرة الإلهية" المتناهية الصغر، موجودة فعلا أم غير موجودة. ووفى العلماء العاملين على جهاز "صادم الهادرون" بالوعد، ولو شكليا، عندما أعلنوا قبيل منتصف الشهر الأخير من العام أنهم لمحوا الجسيم الغامض. لكنهم لم يؤكدوا وجوده النهائي، وأرجأوا تأكيد أو نفي ذلك إلى عام 2012. وتكمن أهمية هذا الجسيم الأصغر من الذرة في أن كتل المواد تنسب إليه. وإذا ما أكد العلماء نتائجهم فسيشكل ذلك اختراقا علميا كبيرا، يساعد في إلقاء مزيد من الضوء على ظواهر نشأة الكون بغية تفسيرها. هل لكوكبنا توأم؟ اكتشاف مثير آخر أعلن عنه في 2011 عن كوكب ربما يكون توأما للأرض، وذلك عندما أعلن علماء من وكالة "ناسا" للفضاء وجود كوكب في "دائرة الحياة" ليس بعيد الشبه بالأرض. أطلق على هذا الكوكب اسم "كيبلر 22-ب" ويقع على بعد نحو 600 سنة ضوئية عن الأرض وقطره أكبر من قطرها بمرتين ونصف تقريبا. ويعتقد أن درجة الحرارة عليه تبلغ 22 درجة مئوية، وبذلك يعتبر الكوكبَ ذا المواصفات الأقرب للأرض. صورة من ناسا وكالة ناسا تعلن عن أن كيبلر 22 قريب الشبه بالأرض وليس معروفا بعد إن كان "كيبلر 22-ب" مكون من غازات أم سوائل أم صخور، لكن ناسا قالت انه واحد من 54 كوكبا، تم رصدها، يمكن أن تكون مناسبة للحياة. وفترة دورة هذا الكوكب على شمسه، حسب فريق منظار كيبلر التابع لـ "ناسا"، أقصر من الأرض ولذلك فإن سنته أقل أياما من سنتنا بحوالى 75 يوما. ويرصد منظار كيبلر عشرات الآلاف من النجوم لتسجيل المعطيات عنها بحثا عن كواكب جديدة. البيئة: تظافر يد الطبيعة والنشاط البشري من أكبر الكوارث التي شهدها عام 2011 كان زلزال اليابان العنيف (9 درجات حسب مقياس ريختر) الذي تبعته موجات هائلة من التسونامي. وتسبب في مقتل نحو 20 ألف شخص. وفاقمت الخسائر المادية والبشرية الكارثة النووية التي تسبب فيها توقف نظام التبريد في بعض مفاعلات منشأة فوكوشيما النووية، الأمر الذي وضع المنطقة في دائرة الخطر النووي. وقد نزح آلالاف من المنطقة هربا من الاشعاعات النووية. متظاهرون يتظاهرون احتجاجا على تخريب البيئة أثناء انعقاد مؤتمر المناخ وشهد العام أيضا انعقاد قمة المناخ في مدينة دوربان في جنوب أفريقيا. وخلاله أكدت التقارير المقدمة للمؤتمر أن درجات حرارة الأرض في ارتفاع مستمر. وقد أشارت المنظمة الدولية للارصاد الجوية في تقريرها للمؤتمر أن درجة حرارة الأرض "آخذة بالارتفاع، وهذا الارتفاع ناجم عن أنشطة بشرية". وأكد تقرير آخر أصدرته مجموعة علمية أمريكية هذا الرأي. فقد ذكر تقرير لـ "مشروع بيركلي" لعلوم الأرض أنه استخدم وسائل مختلفة وطرقا جديدة لتحليل المعلومات المستقاة من آلاف محطات الرصد حول العالم، لكنه توصل للنتيجة ذاتها التي قدمتها جهات أخرى مثل ناسا ودائرة الارصاد الجوية البريطانية، وكلها تؤكد أن حرارة الأرض تنحو للارتفاع. وقالت المجموعة ان لديها دليلا على أن التغير في درجة حرارة البحر قد يشكل السبب الرئيسي في تغير درجة حرارة الأرض من سنة لأخرى.

الاثنين، 9 يناير 2012

جلد الضفدع لعلاج مرضى السكري

تابع القراءة: http://www.doaib.com/2010/07/blog-post.html#ixzz1kkwG6YxY
قال باحثون إن إفرازات مأخوذة من جلد ضفدع يعيش في أمريكا اللاتينية "وله القدرة على الانكماش" يمكن أن تُستخدم في علاج النوع الثاني من مرض السكري. وتوصل العلماء إلى أن مركباً يتم عزله عن جلد هذا الضفدع يحفز إفراز الأنسولين.
وتظهر أعراض النوع الثاني من مرض السكري المرتبطة بزيادة الوزن على جسم المريض لأن الجسم لا يفرز ما يكفي من الأنسولين أو عندما لا يؤدي الأنسولين المفرز وظائفه كما ينبغي. ويعني ذلك أن المرضى لا يستطيعون تنظيم مستويات الجلوكوز في دمهم بشكل مناسب.
وقال العلماء إن أهم اكتشاف هو انعدام أية آثار سامة على الخلايا. واتضح أن النسخة المركبة أفضل من حيث تحفيز إفراز الأنسولين مقارنة مع المركب الطبيعي، مما يفتح المجال لإمكانية تطوير النسخة المركبة لتصبح دواء لعلاج مرضى السكر.
 
إن هذا الاكتشاف يدعونا لتأمل قدرة الله تعالى في مخلوقاته، فقد أودع في كل مخلوق فوائد للبشر، فالضفادع وغيرها من البرمائيات لم تُخلق عبثاً كما يدعي الملحدون، ولم تتطور بفعل الطبيعة أو المصادفة، إنما خلقها الله لأهداف وسخرها لنا لنستفيد منها، ولذلك قال تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 13]. ولو تأملنا اكتشافات العلماء والمنشورة على شبكة الإنترنت لوجدنا أشياء عجيبة عن الفوائد التي تقدمها المخلوقات للإنسان.
وهذا يدعونا لنحمد الله تعالى على نعمه، ونقول: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) [الزخرف: 13-14].

هذا خلق الله - مجرة تبعد عنا 500 مليون سنة ضوئية

تابع القراءة: http://www.doaib.com/2010/07/blog-post.html#ixzz1kkwG6YxY
ي أرجاء هذا الكون الواسع الذي لا يعلم حدوده إلا الله تعالى، هناك أكثر من 100 مليار مجرة، وكل مجرة تحوي أكثر من 100 مليار نجم!! جميعا تسبح بنظام بديع ومحكم. والصورة التي نراها تُظهر مجرة تبعد عن الأرض 500 مليون سنة ضوئية (أي أن ضوءها احتاج 500 مليون سنة حتى وصل إلينا.. وسرعة الضوء 300 ألف كيلو متر كل ثانية!!).
 
يبلغ طول المجرة 100 ألف سنة ضوئية... وتحوي مليارات النجوم في داخلها. ويحتار العلماء عندما يقفوا أمام هذه المجرة وأمثالها: كيف تشكلت مادتها... وكيف تدور نجومها بنظام مقدَّر.. ومَن الذي يُشرف ويسهر على مراقبة عملها لكي لا تُخطئ أو تنحرف أو تنهار على نفسها؟؟ إنه الله تعالى القائل: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88].
فهل تدرك أيها الإنسان البعيد عن اللهِ، حجمَك أمام عظَمَة الخلْق! وهل تدرك كم أنت صغير وقصير العمر؟ هذا هو صنع الله وخلقُه فماذا خلَقتَ أيها المستكبر؟ فإذا لم تقتنع معي بوجود الله، فما تفسيرك لوجود مثل هذه المجرات الرائعة في الكون ومَن الذي أوجدها ومن الذي نظّم حركتها؟ وإذا لم تقتنع فأرجو أن تخبرني ماذا خَلَقتَ؟ وماذا صنعتَ؟ إذاً استمع معي إلى قول الله تعالى: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [لقمان: 11].

المشي السريع وطول العمر

تابع القراءة: http://www.doaib.com/2010/07/blog-post.html#ixzz1kkwG6YxY
ؤكد دراسة طبية جديدة بأن المشي السريع يزيد من احتمال العيش فترات أطول من غيرهم. ووجدت الدراسة (حسب صحيفة ديلي إكسبريس) أن الناس الذين يسيرون بسرعة أقل عرضة للوفاة المبكرة وبمعدل ثلاث مرات تقريباً من الناس الذين يمشون ببطء.
وقالت إن التغييرات الطفيفة على القوة الجسدية للناس مع تقدمهم في السن يمكن أن تشير إلى مقدار الوقت الذي تبقى لهم في الحياة، كما أن اختبارات اللياقة البدنية البسيطة يمكن أن تساعد الأطباء في الكشف عن المرضى الذين أصبحوا ضعفاء قبل فترة طويلة من إصابتهم بالمرض.
 
إن رياضة المشي السريع مهمة جداً وتظهر فوائدها بعد التقدم في السن، وتقول الدراسة -التي أجرتها جامعة لندن- إن ثلاثة ملايين متقاعد في بريطانيا يعانون من مضاعفات السقوط على الأرض كل عام ويكلفون وزارة الصحة  1700 مليون جنيه إسترليني كنفقات علاج، ويمكن تجنب نصف هذه الحالات إذا تم تدريب المرضى بتمارين بسيطة على السير بأسرع ما يمكن.
وينصح العلماء كبار السن القيام بالأنشطة البدنية الأساسية مثل المشي والمصافحة أو النهوض من الكرسي والجلوس عليه دون مساعدة، وهذه التقنية تساعدهم في الوقاية من مشاكل الشيخوخة.
أهمية العبادات وفوائدها الطبية
من رحمة الله تعالى بنا أن فرض علينا الصلاة والحج، ففي الصلاة نبذل نشاطاً بدنياً خفيفاً ولكن له أثر كبير على المدى الطويل، وهذا النشاط البدني الخفيف والمنتظم ينصح به العلماء لعلاج أمراض السكري وضغط الدم وأمراض القلب والوقاية من الموت المفاجئ.
كذلك شرع لنا النبي الكريم المشي إلى المساجد، ومن المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقتصد في مشيه فيمشي مشياً سريعاً وكان ينهى عن مشية الخيلاء، يقول تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا) [الإسراء: 37]. ونتذكر قول لقمان لابنه وهو يعظه: (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) [لقمان: 18-19].
فالمشي السريع سنة نبوية، وبخاصة المشي إلى المساجد، وإن المؤمن عندما يؤدي الصلوات الخمس، ويلتزم بصلاة الوتر قبل أن ينام وصلاة الضحى وصلاة قيام الليل والسنن المؤكدة... فإن حركات الصلاة تعتبر أفضل نشاط، لأن الصلاة ترافق المؤمن حتى آخر لحظة من حياته وهنا تكمن الفائدة القصوى.
أما رحلة الحج ففيها من الفوائد ما لا يُحصى فهي رحلة مليئة بالنشاط والحركة والروحانيات وفيها يجد المؤمن لذة العبادة، وفيها يمارس رياضة "الطواف والسعي" والتأمل والمشي السريع وفوائد أخرى، وكلها تنشط النظام المناعي للجسم وتمنحه جرعة قوية من المناعة ضد الأمراض، بالإضافة للأجر والثواب العظيم وتطهير الذنوب.
وأخيراً نقول أليس الإسلام ديناً رائعاً يأمرنا بكل ما ينفعنا وينهانا عن كل ما يضرنا؟ إذاً ألا يحق لنا أن نفتخر بانتمائنا لهذا الدين الحنيف؟

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More